اعلن باحث في جامعة دهوك مشروعا واسعا لتنظيم شؤون الديانة الايزيدية يتناول اليات ادارة معبد لالش والمجلس الروحاني وتنظيم الامور التي تتعلق بالعمل في المعبد ومهام عضوية اعضاء المجلس الروحاني ووضع حد للذين هم بالاصل تجار ويعملون باسم الايزيدية مع جهات سياسية وثقافية.
ودعا الباحث ريزان شفان في كتاب صدر باللغتين الكوردية ( الاحرف العربية و اللاتينية ) و اللغة العربية الى ضرورة تنظيم الشؤون الايزيدية وارشادهم مع تفعيل دور المرجعية بين المجتمع الايزيدي في كافة مجالات الحياة ليستطيع تمثيل الايزيدية في جميع المهام والمواقف.
وبين ريزان الهدف من دعوته ومشروعه هذا انه نابع من وجود " اسئلة صامتة يقابلها اجوبة كثيرة صامتة ولكي لا تبقى تلك الاسئلة في طي الكتمان " لابد من معالجة الخلل الذي يعاني منه المجتمع الايزيدي.
الاقسام والمواضيع التي تطرق اليها شفان بالتدريج والتي تتضمن ارشاد الايزيدية وما يتعلق به من خلال اعادة هيكلية المجلس الروحاني و ترتيب مهامه و تشكيل مجلس لالش لتنظيم شؤون الايزيدية وتحديد اليات انتخاب اعضاءه وضح فيها الاسباب التي دعته الى اعلان هذا المشروع واهميته للمجامع الايزيدي.
الجانب الاخر الذي افرد الباحث مساحة كبيرة له و الذي يتعلق بتنظيم معبد لالش و الادارة فيها وتأسيس اقسام و لجان للاشراف عليه في الجانب المالي و الجوانب الثقافية و الادارية والخدمية، قدم ريزان مجموعة من الافكار والحلول بغية " تنظيم الزيارة للمعبد بما يتلائم وقدسيته بين الايزيدية".
المشروع الذي نشر قسم منه في مجلة لالش التي تصدرها الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي وجد الباحث ضرورة وضعه في كتاب
مبينا فوائد المشروع الذي تخص المرجعية الدينية لأنها " ستكون افضل تنظيما وتوحيدا واكثر تأثيرا لخدمة المجتمع الايزيدي وصاحبة قرار ".
المشروع الذي طبعه ريزان على نفقته ويقع في كتاب من الحجم المتوسط اشار انه سيساهم في ايجاد " ارضية للتعارف و التقارب والتوحد بين المجتمع الايزيدي وسيساهم في اصلاح ادارة الشؤون الدينية والدنيوية للايزيدين بافضل ما كان".
التركيز الذي اشار اليه ريزان في مشروعه يتناول ارشاد الايزيدية في زيارتهم للمعبد وأداء المراسيم والطقوس الدينية و قضاء اوقات الاعياد مما يساهم في " تغير نظرة الناس من ايزيديين وغير ايزديين عن الحقائق التي يمتلكونها عن الديانة الايزيدية ".
من الامور المهمة التي حددها الباحث هو ترتيب و تنظيم الشؤون المالية لمعبد لالش التي يراها بأنها " مسألة مهمة ستنظم و توزع بشكل عادل وباشراف مسؤولين" لتحديد الايرادات والمصاريف.
اضافة الى الامور التي تتعلق بالاعلام والعلاقات واستقبال الضيوف والزائرين من غير الايزيدية دعى ريزان في مشروعه المجلس الروحاني الايزيدي ، المديرية العامة لشؤون الايزيدية في اقليم كوردستان و المديرية العامة لاوقاف الايزيديين في ديوان اوقاف المسيحيين والاديان الاخرى في بغداد ، الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي ، جميع المراكز والمؤسسات الدينية للايزيدين في كوردستان والمهجر واللذين يتبوؤن مناصب دينية و حكومية للاهتمام بمشروع .
مشروع ريزان الذي ياتي مع جملة من المواضيع والطروحات التي اعلنت سابقا من قبل شخصيات ايزيدية في العديد من المناسبات اختصره وحدده ريزان كي يكون قابلا للتطبيق وهو فقط بحاجة الى ارادة للمجتمع الايزيدي لتنفيذه لأنه سيكون المستفيد الاول و سيساهم في الحفاظ عليهم، وألا كما اوردها في مثل " ان لم نقم نحن الايزيدين باصلاح انفسنا سيجتاحنا الضياع".
الاليات التي وضعها ريزان تتمثل بالشكل الاساس في تحديد الية ادارة معبد لالش وانشاء مكاتب له في داخل وخارج الوطن وضرورة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتحديد عمره و مؤهلاته والتأكيد على العلمانيين لوضع حدا للراديكاليين الذين يتحدثون باسم الايزيدية او "البعض الاخر الذين هم بالاصل تجار يعملون في جهات سياسية وثقافية باسم الايزديين".
ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



رد مع اقتباس

